عناصر المقاومة جاهزون لأكبر عملية ستغير المشهد في الجنوب وتكسر معنويات جيش الاحتلال
… خطة “أ” وخطة “ب” ثأراً لضحايا البيجر… التلة باتت حدودها تمتد من الجنوب إلى مضيق هرمز*
الهجوم بـ100 مسيرة بقيادة 100 مهندس فائق الخبرة والتدريب والمهارة… والهدف قتل 100 جندي في لحظات*
:بيروت – محللون
يعرف حزب الله كيف يستغل الوقت بشكل فائق والتكتيك والتحصين جيداً وإعداد الألغام الخطيرة والخطط العسكرية الفائقة التخطيط والتي ستفاجئ العدو واستعد جيداً للمواجهة الكبرى متحسباً لأي هجوم معادٍ، واضعاً خطة ستكسر ظهر العدو وتجبره على الانسحاب وسيجرجر أذيال الهزيمة
كما وضع خطة “ب” بشكل لا يمكن تصوره بحيث يبدأ الهجوم من داخل ما يسميه الكيان “المنطقة الصفراء” بحسب محللين عارفين ببواطن إمكانيات .التخطيط لخبراء الحزب
يأتي ذلك بعدما أدخل رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو قضية “تلة علي الطاهر” قرب النبطية جنوب لبنان في لعبة الانتخابات وعظم من شأن وخطورة “علي الطاهر” حيث وصفها الاعلام العبري وكأنها “منطقة عسكرية ضخمة ومعقدة ذات أنفاق وطرق” حتى وصل بهم الحد للقول بأن هناك أنفاقاً تصل حتى إلى جبيل في الشمال وبعلبك في الشرق؟!
وكثفت قوات الاحتلال الاعتداءات في الآونة الاخيرة ولوحظ التركيز غير المسبوق على “تلة علي الطاهر” التي يُخشى أن تتحول إلى شرارة لتصعيد عسكري إسرائيلي يسبق الانتخابات ويُدخِل البلدين في جولة حربية جديدة. وهذا ما لمح إليه محللون كثر رأوا “أن التصعيد احتمال وارد بقوة، حيث لا سبيل أمام إسرائيل سوى التصعيد، لكنها لم تتلق لغاية الآن ضوءاً أخضر أمريكياً للقيام بعملية عسكرية في تلة علي الطاهر
100/100/100

باختصار الخطة تستهدف قتل 100 جندي بإطلاق 100 مسيرة بألياف ضوئية يقودها 100 مهندس من ذوي التدريب العالي والمهارات الفائقة ولذلك سميت الخطة 100- 100-100. وسيسبق ذلك تفخيخ كافة المسارب التي تؤدي الى التلة بحيث ستكون كيوم من أيام نار جهنم على جنود الاحتلال.
وأشار محللون إلى “أن تلة علي الطاهر، بأهميتها الاستراتيجية والمعنوية، لم تعد تلة محصورة في منطقة النبطية، بل باتت حدودها تمتد إلى مضيق هرمز” و”ورقة قوية بيد طهران”، ولفتوا إلى “رسالة ايرانية وُجّهت إلى تل أبيب وواشنطن تفيد بأن طهران معنية بالتلة، وأكد على الأمر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قال إنه على تواصل يومي مع مقاتلي الصفوف الأمامية في لبنان”.
وأكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، “أن تلة علي الطاهر ليست أساس المعركة، إنما أساس المواجهة هو ما حدث في كل الجنوب ولبنان”، موضحاً “أن المقاومة لن تتخلى عنها، وستواجه أي عمل عدواني بكل ما تمتلك من قدرات وإمكانيات،
كما ستقوم بواجبها الوطني إذا هاجمت إسرائيل هذا الموقع، وفي حال أتت المساعدة من إيران، فذلك سيكون نوراً على نور”.
“رسالة قوة واقتدار”
وقال عز الدين “إن إيران بثباتها وصمودها توجه رسالة قوة واقتدار على مستوى المنطقة، ووضعت معادلة فيما يخص الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد ترسم معادلة جديدة فيما يخص علي الطاهر”، واعتبر “أن اتفاق الإطار لن يجدي نفعاً، فقد ولد ميتاً ولا يساوي شيئاً ويمثل انتهاكاً للسيادة، وجلب للبنان الذل والعار والمهانة والضعف”، لافتاً إلى “أن غضب الشارع قائم وموجود ومستمر، إلا أن استخدامه ينتظر الوقت والظرف المناسبين”.
ولفت عز الدين إلى “أن نتنياهو بات أسير تحقيق إنجاز يسوق من خلاله لحملته، من خلال السيطرة على تلة علي الطاهر مهما كلّف الثمن، والمقاومة ستقاوم ولن ترفع الراية البيضاء تحت أي ظرف من الظروف، والواقع الميداني سيحدد طبيعة المعركة”.
ويرى المحللون ذاتهم أن أوراق نتنياهو تستنفد ولم يعد أمامه الا تلة “علي الطاهر” لكن دونها تلال من المخاوف والخطر على جيشه الذي أنهك في معارك متواصلة ولم يحقق الا التدمير واحراق المنازل والانتقام من المباني والحجارة وقتل الأطفال والنساء في الجنوب.